مسرحية الدرة اليتيمة  (1923)

 

تقديم شركة ترقية التمثيل العربي (اولاد عكاشة)

 عدد الفصول 3، عدد الألحان 29

 تأليف وأغاني : إبراهيم رمزي

ملاحظات: أكملها كامل الخلعي

 

الملخص

  زعم المؤلف أن الملك منصور لم يخلف ولي عهده واشتهر في مدة حكمه أن أكبر أخويه هو ولي عهده. وكان هذا كبير السن وامرأته عاقرا، بينما كانت امرأة أخيه الأصغر حاملا، وقد خشيت العاقر أن يذهب المجد من بيتها بموت زوجها فاتفقت مع قابلة قصر الأمير الصغير على أمرين: أولهما أن تختطف المولود يوم يولد إن كان ذكرا، وثانيهما أن تأتي لها بمولود تدعي هي ولادته.

وضعت امرأة أصغر الأخوين ذكرا فسرقته القابلة وأعطته لإحدى الأميرات الأسبانيات فتبنته وادعت أنها ولدته ليكون وارثا للملك بعد وفاة زوجها المونت الميرا أمير الجبال واسمته الأمير فردريك.

وأتت القابلة العاقر بالمولود كما اتفقت معها في وقت مناسب فادعت أنها ولدته وسمته الأمير المظفر. ثم رزق الأخ الأصغر مولودا آخر اسماه خالد (وهو بطل الرواية) وحملت زوجةالملك المنصور هي أيضا ولكنها ولدتها أنثى إلا أن القابلة أشاعت أنها ذكرا وتخلصت منها بأن القتها في الحقول. وسمع صراخ المولودة ،كل من زينب امرأة أحد الرعيان ورجل بحار واختلفا من يأخذها ثم اتفقا على أن تربيها زينب حتى إذا كبرت بقيت عندها شهرا وعند شهر، وأن تنشأ مسلمة وكانت هذه المولودة هي "درة" بطلة الرواية.

ثم رزق الملك أنثى أخرى اسماها نجلاء ومات ابو المظفر وابو خالد ولم يبق من أسرة الملك سواه والأمير خالد ونجلاء وكبر الجمبع. وبينما كان خالد يتريض سمع غناء درة وكانت جميلة فأحبها وبات يزورها يوميا ونشأ بينهما حبا عذريا  وتواعدا على الزواج وكان يسمي نفسه عليا ويدعي أنه من حراس الأمير خالد. وشغف الأمير المظفر أيضا بدرة وكان يعلم أن ابن عمه خالد عاشقا لها، فاتفق على اختطافها ليلة ليلهو بها ويكيد ابن عمه.

الفصل الأول

كان الملك قد عزم على أداء فريضة الحج وطاف في بلده ليودع رعاياه فنزل في بيت الراعية ودره به، وكان معه الأمير فردريك وخالد، ولاحظت دره الشبه بين الأمير خالد وبين حبيبها علي فشكت في الأمر ولكن الملك المح أن الأمير خالد هو زوج ابنته نجلاء وحذره إذا تعلق بأخرى أن يفقد العرش. وخشيت درة على حبيبها وترددت بين أن تتزوجه ويحرم من العرش أم ترحل وتسلوه، وبينما هي كذلك دخل الأمير خالد واعترف لها بحقيقة تنكره ولكنها أصرت على البعد مضحية بنفسها في سبيل بلادها وفي سبيل من تحب.

الفصل الثاني

كانت الأميرة نجلاء تحب الأمير فردريك ويحبها، واستأذنته في التريض بسفينته فأذن لها وتقابلت هناك مع درة وعلمت أنها عاشقة ولهانة فأفضت إليها بحبها لفردريك وحاولت معرفة اسم حبيب دره فلم تنجح. ودخل الأمير خالد باحثا عن درة ولكنه وجد نجلاء فأفضى كل منهما بسره إلى الآخر ووعدته بمساعدته في الزواج من درة. وهنا دخلت درة تعانقه وتشكر نجلاء إلا أن المظفر دخل أيضا وحاول اختطاف درة ودار قتال عنيف نجح فيه خالد في انقاذ درة.

الفصل الثالث

اجتمع الحجاج والشعب في قصر الديباج في قرطبة وظهر الملك وطلب من الشعب اختيار ولي عهد يقوم مقامه في غيبته واشترط البعض أن يكون ولي العهد زوجا لنجلاء فاعترضت هذه واختارت خالد ليكون ولي العهد. واغتاظ المظفر وحاول أن يغش الجميع ويفضح نجلاء وخالد إلا أن الملك أحس بأن الأمور قد تعقدت ، وبينما هو في حيرته برزت النبوية "القابلة" وطلبت الأمان وقصت كل الرواية من أولها إلى آخرها، أن المظفر لقيط، وأن فردريك هو شقيق الأمير خالد وأن درة هي بنت الملك. وتزوجت درة من خالد ونجلاء من فردريك وطرد الملك المظفر من قرطبة ولكن الظافر تنازل علن العرش لأخيه الأصغر خالد. 

 

الألحان

     

 - أسعداني أسعداني.

 - ماء الغدير الصافي ، المؤدي فاطمة سري..

 - قصيدة هنيئا لنا ركوب السفينة.

 - تقسم القلب بين الشوق والشجن..

 - رباه ماذا أفعل.

 - ما أحلى الوئام.

 - قصيدة حان الرحيل فودعوا أحبابكم.

 - هل في السفينة موئل.

 - قصيدة أيها الناظر إنا زاهرات وأزاهر.

 - قصيدة يامن يروم لقائي، المؤدي فاطمة سري.

 - كيف أشدو  وفؤادي بين جنبي جريح..

 - قصيدة الغصن يرقص من طرب، المؤدي فاطمة سري.

 - أبعدت حبي عني.

 - هل يطيق القلب يوما باسم محبوبي.

 - قصيدة لاتنزلي أملا في القلب يحييني.

 - ياعاذلي في غرامي كيف تعذلني.

 - قد أقبلت أم الصباح..

 - هذي ورود الربيع.

 - هلم نحي مليك الديار.

 - حان الرحيل إلى العقيق وبانه.

 - نحن حماة البلاد..

 - نحن يا أيها الأمير رجال.

 - قصيدة بلى وحقق.

 - سر يا أبي في أمان.