رواية "الهلال" (1923)

تقديم فرقة علي الكسار، تأليف وأغاني عبد الحميد كامل

 

  ملخص الرواية 

  الضابط المصري " جميل" وقع في غرام الفتاة (أوشاكا) ثم يتضح له أنها تعمل جاسوسة لحساب معسكر الأعداء حين يضبطها في معسكره. فينسى حبه وغرامه محاولا أن يأسرها فتهاجمه وتصيبه برصاص مسدسها في غير مقتل وتهرب. وقع هذا الحادث في غياب الجندي النبطشي عثمان عبد الباسط الذي أغرته الجاسوسة أوشاكا ووعدته بلقاء غرامي بعيدا عن المعسكر ليخلو لها مجال التجسس على المعسكر المصري ويتهم الجندي عثمان عبد الباسط بالخيانة العظمى ويتقرر إحالته إلى مجلس عسكري فيحاول الهروب بمعاونة زوجته ام أحمد التمرجية داخل صندوق  مهمات طبية مرسل إلى المركز الطبي.

وعلمت الجاسوسة بذلك فترصدت مع بعض جنود الأعداء للقافلة واستولوا على الصناديق وأصبح عثمان عبد الباسط في معسكر الأعداء ويخرج من الصندوق ويلتقي  بأوشاكا مذكرا لها بموعدها الغرامي له. أوشاكا ترفض مغازلة أحد ضباط معسكرها الذي يفشل في إقناعها بحبه، فيحاول أن يكسر شوكتها ويكشف عن حقيقة نسبها فأخبرها بأنها ليست ابنة المارشال قائد معسكر الأعداء. ولما تبينت صدق الواقعة أصرت على الانتحار لولا وجود عثمان الذي انتشلها من هذه النهاية وقص عليها بأن الحكيم باشا وزوجته الدكتورة في معسكره فقدا ابنتهما منذ عشرين سنة ويمكنهما التعرف عليها بوشم في ذراعها، ويكون هذا الوشم هو المكتوب على ذراع الجاسوسة التي تندم على خدمتها لجيش الأعداء وترغب في أداء واجبها نحو وطنها، فتتفق مع عثمان عبد الباسط على التخلص من معسكر الأعداء بإشعال الحريق في مخزن الذخيرة والهرب والعودة إلى موطنهم الأصلي، وتعود الأبنة إلى ابويها ويتزوجها الضابط المصري الحبيب الأول.

 

ألحان الرواية

 

طقطوقة هنوني ياجماعة   نشيد احنا الجنود
ياهلترى ايه الخبر   ديالوج حرام عليك والله ياقلبي
 فين ياناس أهل الشهامة   فولولنا مين شوفتوه في حياته
برافو برافو برافو علينا   تعالوا ياجماعة اهى الصناديق جهزناها
اهتفوا باسم العدالة   الحقوا النار في المغارة
     

  احنا الجنود زي الأسود

اللحن  
 

من رواية "الهلال"

أداء  المجموعة          تأليف عبد الحميد كامل

 المقام عجم

 

 

الجنود        احنا الجنود زى الاسود        نموت ولانبعش الوطن

             بالروح نجود     بالسيف  نسود      على العدا طول الزمن

            الحرب ديننا وطبعنا                   والسيف ابونا وامنا

                       نحفظ كرامة شعبنا          بعمرنا ودمنا

صوت السلاح يوم الكفاح             في عرفنا في سمعنا حلو النغم

لازم نعيش طول عمرنا               في ارضنا احرار ورافعين العلم

مصر

                        يا جنود البلاد انتوا ابطال الشريعة

                   التاريخ شاهد عليكوا حاسبوا لتضيع الوديعة

الجنود

       اطمئنوا اطمئنوا احنا م الموت لا نبالي مهما كان الموت فظيع

                 كل شىء عزيز وغالي  غير شرفنا يضيع يضيع

المجندات

ا                لله على سير الجيوش   وقت الهجوم على العدا

                 يستقبلوا الموت مايهابوش   ولا يخافوش من الردا

الجنود

           وبعد انتصارنا نعود للخيام  امامنا البروجي بيضرب سلام

       نلاقي الصحيح يواسي الجريح ويغسل جروحه بدمعه الصبيب

           ويبني الشديد ضريح الشهيد ويرثي القريب اخوه الغريب

الممرضات

                   يااخواننا إن كنا ستات لابد ننفع ممرضات

                نداويهم     نواسيهم        نسهر ع الجرحي فيهم

الشرقيات لولا العادات كانم يفوقوا الغربية في المدنية والواجبات

الجنود

                  حفظ الشرف ده ارثنا     إلى الخلف من بعدنا

               نشبع نجوع مايهمناش         والموت كمان مايخوفناش

                    يهون علينا عمرنا تحت اللواء  وقت الدفاع

                   نموت ونهتف كلنا يحي الوطن  من غير نزاع

                احنا رجال احنا رجال  ابطال مانعرفش الكسل

                   بالاتحاد نحمي البلاد  بالاتحاد نحمي البلاد

                   فاليحي قائدنا البطل يايعيش يعيش يعيش

 
 
 

فولولنا مين شوفتوه في حياته(التمورجية)

 
 

   المؤدي المجموعة، المقام حجاز

 

 

قولولنا مين شفتوه في حياته       يضحي في الدنيا اللذات

ويقوم بواجب خدماته       زي التمرجي في الحروبات

بالليل سهران                 بالنهار تعبان

مسكين غلبان                 داير حيران

شويه بيداوي في جريح   وشوية بيواسي في عيان

وقد ايه بالذمة يابيه         قلب التمرجية بتأثر

لما يشوف عيان من دول  نايم كده وحالته تحسر

اللي يقول                      آه ياقلبي

واللي يقول                    آه ياجنبي

واللي يخطرف ويهاتي     ويقول حاموت انا ياخواتي

لكن بقى مهما قاسينا      في شغلنا ومهما تعبنا

راحة ضمائرنا علينا          أكبر مكافأة ياخوانا

ماعندناش لامعتقدات       ولااعتبار للجنسيات

قريب غريب                    كان واللا حبيب

مسلم وقبطي                مافيش تكليف

إن كان هلال                   واللا صليب

مادام يكون                     القصد شريف

مافيش موانع تمنعنا        على اعتبار الاثنين إخوان

دي الإنسانية تجمعنا       مهما تفرقت الأديان

 

اليتامي (فين ياناس أهل الشهامة)

 
 

 المؤدي سيد مصطفى وعبد القادر قدري، المقام حجاز كار

 

 

فين ياناس اهل الشهامة والكرم والإنسانية

لاجل مايواسوا اليتامى ويظهروا النفس الأبية

 بنت :

كانت الأيام جميلة قبل ما نصبح غلابة

         والعيون كانت بخيلة بالدموع ف عز بابا

آه من ذكرى الطفولة    آه من موت القرابة

         بعد جاهنا ياإلهنا راح نعيش كل حياتنا

         مذلولين  محتاجين هم فين المحسنين

 فين ياناس اهل الشهامة والكرم والإنسانية

لاجل مايواسوا اليتامى ويظهروا النفس الأبية

 ولد:  

   أنا مات ابويا في جهاده خالد الذكرى كريم

وافتدى بالروح بلاده وراح إلى دار النعيم

للوطن تارك ولاده مين يقول إني يتيم

هوه أمي  هوه ابويا    هوه عمي   هو أخويا

مستحيل ابقى ذليل في حماية المحسنين

 فين ياناس اهل الشهامة والكرم والإنسانية

لاجل مايواسوا اليتامى ويظهروا النفس الأبية

 
 
 
 
 
ا