رواية الانتخابات (27-9-1923)

 تقديم فرقة علي الكسار، تأليف وأغاني أمين صدقي

   توفي سيد درويش قبل أن ينتهي من ألحانها وأتم تلحينها الملحن إبراهيم فوزي.

 

  ملخص الرواية

  جاءت في أنسب فرصة لعرضها في موسم الانتخابات سنة 1923، وضرورة  أن يمثل الشعب في البرلمان من جميع الطبقات، واشتملت على تحذير من المنافقين الذين لايراعون المصالح الوطنية.

 ومن القضايا التي تضمنها النص قضية تحرير المرأة وضرورة المطالبة بحقوقها والمشاركة بصوتها في موسم الانتخابات وتوعية الأمهات لحماية اطفالهن من الانحرافات والتحذير من الزواج بالأجنبيات لعدم توافر التكافؤ الاجتماعي والاخلافي.

 توفي سيد درويش قبل أن يتم تلحين باقي أزجال المسرحية  وقام الفنان ابراهيم فوزي بإتمام الحانها، وعرضت في 27 سبتمبر بعد وفاة سيد درويش باثنى عشر يوما.

 

ألحان الرواية

 

دا وقتك دا يومك   ماحدش منكم يتنفس هس
وله ياحسين وانت ياحسنين
 

دا وقتك دا يومك

 
بصوت الكورال النوتة  
 

  أداء محمود مرسي والمجموعة، المقام بياتي

 

 

 

ده وقتك ده يومك يابنت اليوم  

قومي اصحي من نومك بزياداكي نوم

وطالبي بحقوقك واخلصي من اللوم

 ليه مانكونشي زي الغربية

ونجاهد في حياتنا بحرية

شطارة شاطرين  قدارة قادرين  مين في خفتنا ودردحتنا مين

معانا شهادات ودبلومات ونعرف بولوتيكا بالسبع لغات

ليه مانكونشي بقى ليه زي الراجل ليه

قولولنا هو زايد عننا ايه

ليه مانكونشي زي الغربية  ونجاهد في حياتنا بحرية

شطارة شاطرين   قدارة قادرين   مين في خفتنا ودردحتنا مين

ليه جوزي اللي يتعب تملي  ليه يشقى وانا قاعدة في محلي

اتعاون في حياته وحياتي وتروق له العيشة وتروق لي

اشمعنا في اوروبا الستات لهم صوت في الانتخابات

احنا كمان لازم نفوقهم هنا في بلادنا ونبقى فوقهم

دي المصرية من نشأتها مفيش زيها ست في بيتها

إن كان في محبة بلادها     واللا في تربية اولادها

 
 
 
 
 
 
ااعتماد الانتخابات