الهواري (12-8-1918)

تقديم فرقة جورج أبيض- تأليف وأغاني إبراهيم رمزي

عدد الفصول 1- عدد الألحان 7

  ملخص الرواية

بطلها رجل عربي من فرسان الهوارة أذري به الزمن فلجأ إلى العمدة فأكرم وفادته  وأغدق عليه وبلغ من إحسانه إليه أن ساواه بنفسه في المال (ويؤثرون على أنفسهم). وكان للعمدة غلام لم يرزق بغيره وكان لأبي الفوارس فتاة ليس له غيرها، فأحبها الغلام ورضى بها أبوه وسأل أباها تزويجها منه فرفض أن يزوجها إياه جزاء إحسانه إليه ووعد وأقسم، غير أنه تذكر في خلوته ما للعرب على الناس كلها من المنعمة والرفعة ما جعله يسعى إلى عدم إنجاز هذه الزيجة وألا تكون ابنته العربية الأصيلة زوجة لهذا ( البرذون) الريفي.

ولكنه وقع في حيرة بين التشيع والتحيز لعروبته وبين الوعد والقسم فلم يجد مفرا من وعده إلا أن يتخلص من ابنته بقتلها بضربة في مقتل ويهرب، ولكن لم تمت الإبنة وتزوجت من ذلك (البرذون).

ألحان الرواية

 

قصيدة صفا لي الدهر

  طال شوقي لحبيبي
قصيدة قد خيب الدهر   قصيدة أيها القلب تمهل
 قصيدة حن الزمان وجاد لي
 
 

قصيدة أيها القلب تمهل

 
 

 المؤدي حامد مرسي المقام نهاوند مرصع

 

 

أيها القلب تمهل واتئد           ليس ماتنظر إلا حلما

أوشك الصدر الذي تضربه      كلما تخفق أن ينهدما

لاتصدق أننا نلنا المنى          إنها أبعد من هذي السما

فاعتبر ياقلب، من يدريك ما     في ضمير الغيب عني كتما

ما لنفسي قد تولاها وكن        مثلما تهوى طروبا مغرما

دق ياقلبي وثب واظفر ونل     لذة العيش ولاق النعما

وال دقاتك ممراحا وته          واملأ الأسماع بشرى وكرما