حكاية لحن  "مصطفاكي "

 

     

إإن إسقاط الضوء على ظروف هذا العمل الفني له أهمية كبيرة. فبعد أن تخلص الإنجليز من السلطان عبد الحميد رأس الدولة العثمانية بسبب رفضه التصريح بإسباغ الصبغةالقانونية على تنفيذ المخطط الصهيوني بالسماح لليهود بالهجرة إلى أرض فلسطين تنفيذا لوعد بلفور، قاموا بتولية أحد قادة القرق العسكرية التركية الذي كان علماني النزعة رئاسة الدولة العثمانية، وخططوا لمعركة عسكرية هيكلية بين الجيش التركي تحت قيادة كمال اتاتورك والجيش اليوناني لإعطاء شعبية لكمال أتاتورك بين الشعوب الإسلامية بانتصاه على الجيش اليوناني، وفعلا طال على الكثيرين هذا الانطباع وكان هذا العمل أحد نتاجه.